قال مسؤول محلي في قرية مخماس شمال القدس، إن المستوطنين الإسرائيليين كثفوا اعتداءاتهم على أراضي القرية وممتلكات سكانها خلال الأسابيع الأخيرة بهدف السيطرة عليها وتهجيرهم منها.
وأوضح رئيس مجلس قرية مخماس، سائد أبو علي -في مقابلة مع غرفة الأخبار الرقمية بالجزيرة- أن المستوطنين يواصلون تقطيع أشجار الزيتون، ومنع أصحاب الأغنام من الوصول إلى المراعي.
وأشار إلى أن الاعتداءات لم تتوقف عند ذلك، بل شملت إعادة نصب خيام استيطانية في محيط القرية، ومحاولات متكررة لمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.















