تحول محيط البرلمان الفرنسي في باريس إلى ساحة مواجهة صامتة، لكنها مشحونة، حيث اصطف مئات المزارعين بجراراتهم الثقيلة أمام الجمعية الوطنية، في مشهد نادر داخل قلب القرار السياسي الفرنسي.
ولم يكن الاعتصام صاخبا بأبواق الجرارات فحسب، بل بثقله الرمزي أيضا، إذ اختار المحتجون التوجه مباشرة إلى حيث تُصاغ القوانين وتُبرم المفاوضات الاقتصادية التي يرون أنها تهدد مهنتهم، خاصة مع اقتراب توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وتكتل “ميركوسور” في أميركا الجنوبية.















