تتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة مع استمرار المنخفض الجوي القطبي غير المسبوق في شدّته، والذي تسبب في وفيات وانهيار منازل مدمرة، بينما عصفت الرياح العاتية بخيام النازحين البالية وسط استمرار الاحتلال الإسرائيلي منع دخول مستلزمات الإغاثة الأساسية.
وجاء المنخفض الجوي الأخير ليضيف معاناة جديدة من الخطر بجانب ما يعيشه النازحون من قصف وجوع ونزوح جماعي.
فبعد أن فقدت مئات آلاف الأسر منازلها، وجدت تلك الأسر نفسها محاصَرة داخل خيام مهترئة لا تصمد أمام الرياح العاتية ولا تحمي من البرد القارس، فالأمطار الغزيرة حوّلت خيام النازحين إلى مستنقعات، بينما جرفت مياه البحر ما تبقّى من أمتعة ضرورية يحملها النازحون في رحلات نزوحهم المتكررة.
كما انهار عدد من المباني المدمّرة فوق رؤوس أصحابها، إذ لم يتبقَّ لهم خيار سوى الاحتماء بجدرانها وسقوفها الآيلة للسقوط.















