يخاطر الكثير من المدربين بإشراك لاعبين معينين في الدقائق الأخيرة من مباراة حاسمة ومصيرية، فقط من أجل تنفيذ ركلات الترجيح، وهو ما حدث خلال مباراة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وبالنظر إلى أن هؤلاء اللاعبين اختصاصيين في ركلات الجزاء، فإن هذه الخطوة تُعد منطقية وفق وصف صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، لكنها لا تخلو من المخاطر وربما المقامرة بمصير اللاعب الذي قد يفشل في التسجيل ما يضعه عرضة للانتقاد ولهجوم الجماهير.















