دخلت المواجهة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) مرحلة جديدة بفتح تحقيق جنائي مع رئيسه جيروم باول الذي خرج عن صمته في تسجيل مصور معتبرًا أن هذا التحقيق يجب أن يُقرأ في إطار الضغوط على المؤسسة المصرفية الأميركية الأكبر لخفض الفائدة وفق رغبة الرئيس الجمهوري.
وأبدى بعض حلفاء ترامب تفاؤلهم بأن حملة الضغط ستُجبر باول على الاستسلام والاستقالة قبل انتهاء ولايته كرئيس لمجلس الاحتياطي الفدرالي في مايو/أيار المقبل، أو قد تضمن هذه الحملة مغادرته المجلس في ذلك الوقت، ما سيُتيح لترامب فرصة ثانية لملء مقعد شاغر في المركزي الأميركي المكون من 7 أعضاء، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.















