كشفت دراسة هندية حديثة أن إضافة اليوغا إلى العلاج الدوائي التقليدي قد تساعد المرضى على التعافي بشكل أسرع من أعراض انسحاب المواد الأفيونية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أساليب علاجية داعمة وغير دوائية.
وخلص باحثون إلى أن الجمع بين العلاج الأساسي بعقار البوبرينورفين وممارسة اليوغا ساعد مرضى على تجاوز أعراض الانسحاب بسرعة تقارب الضعف مقارنة بمن تلقوا العلاج الدوائي وحده.
وقال الطبيب في المعهد الوطني للصحة العقلية وعلوم الأعصاب في الهند وقائد الدراسة هيمانت بهارغاف إن الجسم في مرحلة انسحاب المواد الأفيونية يكون في حالة اختلال، إذ تبقى المنظومة المسؤولة عن التوتر في نشاط مفرط مقابل ضعف في المنظومة المسؤولة عن التهدئة والاسترخاء.
وأضاف أن المرضى قد يعانون في هذه المرحلة من مجموعة واسعة من الأعراض، من بينها الإسهال والأرق والألم والقلق والاكتئاب، فضلا عن اتساع حدقة العين وسيلان الأنف وفقدان الشهية والقيء.
وأوضح بهارغاف أن اليوغا، بما تتضمنه من يقظة ذهنية وتنفس بطيء وتقنيات استرخاء، تساعد الجسم على الانتقال من حالة الإجهاد المستمر إلى وضع يدعم الشفاء، وهو جانب لا تغطيه الأدوية الاعتيادية بشكل كامل.















